حمد الجاسر
907
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية
وقال البكريّ « 1 » : العريم والعريمة ماءان لفزارة ، يقعان في عدنة ، وكان لفزارة هناك وقعة على بني مرّة . قال أرطاة بن سهيّة المريّ : فلا - وأبيك - لا ننفكّ نبكى * على قتلى العريمة ما بقينا وقال النابغة « 2 » : إنّ العريمة مانع أرماحنا * ما كان من سحم بها ومن صفّار وفي « معجم البلدان » : العريمة تصغير العرمة ، قال أبو عبيد اللّه السّكونيّ : وبين أجا وسلمى موضع يقال له العريمة ، وهو رمل ، وبه ماء يعرف بالعبسية . ثم أورد قولا أنه من بلاد فزارة واستشهد بقول النابغة المتقدم وذكر أن الشّقراء ماءة بالعريمة بين الجبلين ، كما ذكر أنّ الهطّالة ماء بالعريمة بين جبلي طيّء ، ملح مرّ . وأقول : القول بأن العريمة من بلاد فزارة هو أصحّ الأقوال ، وهو يدل على أنها غرب الجبلين ليست بينهما ، وتلك منازل فزارة ، وهناك العبسية - كما تقدم - والرمال محيطة بها . على أنه يفهم من كلام موزل - على البكرات - أن بقرب أجا موضعا يدعى العريمة ، وحاول توجيهه على قول امرئ القيس : وأنه هو عارمة - فعارمة ، فبرقه العيرات . وهذا التوجيه خطأ . العزّاف : في « معجم البلدان » : بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره فاء - : حبل من حبال الدهناء ، وقيل : رمل لبني سعد ، وهو أبرق العزّاف بجبيل هناك ، وإنما سمّي العزّاف لأنهم يسمعون به عزيف الجن وهو صوتهم . وهو يسرة عن طريق الكوفة من زرود .
--> ( 1 ) « معجم ما استعجم » . ( 2 ) ديوان النابغة : 129 . والسحم والصفار : نوعان من النبت .